أن يخرج أحد الدعاة ويخبرنا بكل تلك البساطة أنه لا شأن له بالسياسة ، وانه ما يهمه اتمام دعوته
وان يخرج لنا بابا من الباباوات ، ليقول نفس الكلام بمنطق آخر ، واسلوب مختلف
وان يسكت السواد الأعظم من الناس ، وان يتحدث من يؤججون الفتن ويروجون لأنفسهم قبل اي شيء
يبقى ان ننتظر إذا الفتح الإسرائيلي لمصر !!
أهو الشيء الوحيد الذي يستطيع ان يوقظ هذه الجموع الغفيرة من النائمين
ليؤكد لهم أن الداعية الفلاني لا شأن له فعلا بسياسات الحكومة لأنه خارج الوطن أصلا
ولأن وطنه لله ودينه للجميع !
وان البابا لا يختلف كثيرا عن الداعية ؟
وان أصل بناء الأوطان ، والعقائد والشرائع هو الإنسان .
لا اظن ان هناك دينا يرضى بما يحدث في مصر الآن
ولا اظن ان هناك دينا قويما يدعو لمحو الآخر كي يستمر هو
ولا اظن ان الاسلام او المسيحية يأمرا بذلك .
واعلم جيدا ان الكل في قرارة نفسه واثق من هذا
فلماذا هذا العبث ؟؟ هل نحن ماريونيت لهذه الدرجة يحركونا كيفما شاءوا ؟
الأمن لا يفرق بين مسلم ومسيحي
المواطنين امام الحكومة سواسية كأسنان المشط
الكل يعامل باضطهاد ، الكل يعتدى عليه
الأمن المركزي لا يفرق بين مسلم ومسيحي
واخواني وليبرالي وعلماني
الكل يعرف هذا ..
لست وحدي من اعرف
ولست وحدك ايضا
لكن مجتمعا بهذه السلبية
وشعبا كهذا القطيع
يستحق رئيسا كمبارك
وحزبا كالوطني .

اتفق تماما مع كل حرف ورد هنا
ردحذفشكرا :)
ردحذف