أيها الماضي ، لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك! أيها المستقبل ، لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر ، تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق