الجمعة، 25 فبراير 2011

البيان الأخير ..


الواحد من أول يوم جمعة الغضب وهو بيحاول يمسك اعصابه
وميفقدش حد من المقربين ليه وأصدقاءه واقاربه بسبب الأحداث  
وبسبب الناس اللي الخلاف عندها طولة لسان واستفزاز للطرف التاني
فرجاء لو الواحد معرفش يمسك اعصابه اعذرونا كدا
زي ما بتعذروا مبارك وجهاز أمنه وبطء الجيش في تنفيذ المطالب  
وان من حقه بردو اما حد يستفزه يضربه بهراوات وعصي كهربائية ..
من حقنا بردو نعمل ريموف ونقطع علاقتنا بافراد
ونبطل نحترم ناس كنا بنحترمهم احنا بردو لينا طاقة !


من حقنا منقدرش لسانا يجي على لسان فرد بيدين للولاء لسه للحزب الوطني
من حقنا نتعصب ونخرج عن شعورنا اما حد يتهمنا بالتهور واننا شباب فاضي
"بردو يعني رغم كل اللي حصل ورغم انهم كانوا بيغنولنا اما مبارك اتنحى "




اعتبروني حبيب عادلي 
وفككوا من الناس اللي هعملهم ريموف
وحاسبوني على الاستيتس المتجاوزة
عشان مش هتلاقوا حاجة
هاولع في البروفايل وانا ماشية


أعتبروني احمد شفيق 
وعدتكم النهاردة اني هاحترمكم واحافظ على امنكم
وكل يوم بثبت اني لا بحترمكم
ولا بحافظ على امنكم


اعتبروني اي حاجة غير اني طوبة معندهاش احساس 
او سفنجة هتمتص كل حاجة


اعتبروني رصاصة طايشة خرجت من ظابط 
فموتت واحد 
قدره ، الظابط ملوش ذنب


انا كمان مليش ذنب 


أعتبروني من الشعب الغلبان الضعيف 
اللي الاخوان هيسرقوا ثورته
ومن حقه يشتم ويلعن في الاخوان


ارجوكم يا " كل المستفزين" لو فتحتوا في يوم الاكونت بتاعكم ملاقيتوش اسمي في الهوم بيدج
وعملتوا سيرش ملاقتونيش بردو
وعرفتوا بذكائكم المعهود ان اتعملكم ريموف او بلوك
أعذروني لو كلمتوني في يوم ولاقيتوا محدش بيرد
اعذروني لو اكتشفتوا اني اتغيرت معاكم 
لو اكتشفتوا ان طريقنا مش واحد
لو اكتشفتوا اني مش بحترم اللي مش بيحترم مشاعر الناس
لو اكتشفتوا ان لساني بيطول مع اللي لسانه طويل


اعذروني .. مقدرش استحمل 30 يوم استفزاز
دا ظابط الشرطة ما بيستحملش 4 ايام 
انا اللي هاقدر يعني ؟

الخميس، 24 فبراير 2011

آمال تهيب بالقوات المسلحة !


يا جماعة لو حد يعرف ازاي نوصل لجهاز القوات المسلحة ياريت يبلغه الشكوى دي ..


بنوتة غلبانة وبنت حلال كل يوم الصبح يجيلها مسدج
تجري على الموبايل ، أخيرا حد هيعبرني ويقولي صباح الخير 


تلاقي الجيش يهيب بالسادة المواطنين !


وهي بتفطر يرن الموبايل ، تقول لأ خلاص الجيش صبح
أكييييد المرة دي بقى حد مهم 
تفط من على الفطار جري على الموبايل تلاقي


الجيش يهيب بالسادة المواطنين !


وبعد مرور عدة أيام ، وزي ما الجيش عرف رقمها لوحده
سجل اسمه لوحده بردو على موبايلها 
armedforces 


في نص الليل ومن أحلاها نومة ، تصحى على صوت المسدج
تقول الحلم اتحقق وحد هيعبرني اهوووو
تلاقي


على المواطنين الشرفاء تحمل المسئولية والتصدي للعناصر الغير مسئولة 


"غير مش بيتحطلها ألف ولام بس مش مشكلة الجيش بيقولك عديها"


تعمل الموبايل سايلانت وتنام


....


تصحى تاني يوم الصبح 
الموبايل يرن 
هع هع 
قديمة .. الجيش بيهيب بالسادة المواطنين اكيد


تطلع النمرة غلط المرة دي
والداخلية هي اللي بتقول للمواطنين ان جهاز الشرطة خلاص بقى في خدمة الشعب 
ودا تطور طبيعي بعد ما الشعب هو اللي بقى بيدافع عن الوطن 
والشرطة خلعت 


تستغفر ربنا وتقوم تغسل وشها وتشرب كوباية الشاي
وتلعن الرسايل المجانية واللي اخترع الموبايلات اصلا ..


وبعد قليل 
تسمع صوت المسدج
تقول لأ بقى اكيد حد عبرني 
تجري على المسدج تلاقيها 


المجلس الاعلى للقوات المسلحة يهيب بالسادة المواطنين !


.....


المواطنين يهيبوا بالقوات المسلحة 
ارجوكم 
زي ما عرفتوا رقم الموبايل 
وسجلتوا نفسكم عليه بالأسم 


ياريت تخصصلكوا نغمة بالمرة بدل ما الواحد بيتشحطط ورا الموبايل كدا
ويعشم روحه 
وفي الآخر تطلع مسدج ميري 
وسلام سلاح 


:| 

أستاذي العزيز..سامي عبد العزيز






أذكر جيدا أول محاضرة لفتت انتباهي في الكلية
واول دكتور احتل في قلبي وعقلي مكانة 
وأول مرة في حياتي " ابكي " لأن فاتني شيء من الدراسة
وانا كنت اعتبرها " فسحة " والعلم يكمن في الكتب والعقول خارج نطاق الدراسة الرسمية تماما !


د . سامي عبد العزيز
أستاذ العلاقات العامة بكلية الإعلام 
وحاليا عميد الكلية  


أحب الأساتذة إلى قلبي ، ليس لانه لطيف ولذيذ وبيتكلم مع الطلبة وقريب منهم 
فانا لا اظنه كذلك 
بالعكس تماما ، كنت دائما غريبة وشاذة في رأيي هذا 
جميع من حولي كانوا يرونه " دكتور رخم " بيحرج الطلبة بلا استثناء 
وبيسأل اسئلة محرجة في المحاضرات 
وبيتريق على جيلنا وافكارنا


وكنت اجيب بشكل دفاعي لا إرادي : لأ يا جماعة هو عاوز بس يعلمنا الجرأة 
هو قال في أول محاضرة ان لازم يكون عندنا شجاعة وجراءة اننا نتكلم من غير خوف واحراج


وطبعا لم يقتنع احد ! 


بالطبع أسلوب د سامي عبد العزيز في المحاضرات كان محرجا في نظر البعض ، خاصة عندما نقل أحدى صديقاتي من مكانها 
لتجلس بجوار زميل آخر بدعوى " انتوا ليه عاملين صف للبنات وصف للولاد كدا ؟ " ولحسن حظه وحظي 
كانت المحاضرة الوحيدة التي تغيبت عنها !


اظن لو كنت أنا هذه الفتاة لكان الوضع مختلفا ! 


نفس ما حدث عندما نقل زميل لي في الكلية كلامه عن المنتقبات في دفعتهم 
وانه طردهم  من المحاضرة وقال 
" يا انا يا انتم "


وسألته : طيب محدش رد عليه يافندم ؟
قال لي لأ 
قولتله يبقى نستاهل اكتر من كدا كمان !


وقلت في نفسي أيضا : لو كنت في مكان المنتقبات أو في مكان زميلي لكان الوضع مختلفا أيضا !




محاضرة وحيدة غاب عنها د سامي ، وظللنا ننتظره وبعد اقل من نصف ساعة من ميعاد المحاضرة
فوجئنا بالمعيد يضع التليفون بجوار المايك ويقول : د سامي هيقولكم حاجة


ويعتذر لنا د سامي عن تأخره عن المحاضرة ، وانه عذر طاريء ولو كان يعلم قبلها لأخبرنا
"وانا عارف انكم بتيجوا من بعيد وفي منكم اللي بيسافر وانا اسف "
لم يتكرر هذا المشهد في حياتي قط .. فكان طبيعيا ان اظل احمله في ذاكرتي عرفانا بأستاذ محترم يحترم طلبته 
في رأيي المتواضع طبعا 
فغيري كثير لم يرونه كذلك ! 


د سامي تولى عمادة الكلية منذ بداية الدراسة هذا العام تقريبا 


بالطبع لم يتغير شيء في السياسة التعليمية المتخلفة التي تنتهجها الكلية 
وخاب ظني كثيرا بما ظننت أستاذا مثله نابغا في مجاله العلمي
لم يضع أي تطوير في خطة الدراسة 
ولم يختلف أي شيء في مواعيد المحاضرات التي وضعت لكي يخلفها الأساتذة 
ولا في موقع الكلية العقيم
ولا في طريقة التسجيل الالكتروني الأخيرة التي احبطت كل آمالي في إصلاح نظام الكلية


وكنت أظن ان ذكاؤه في توسيع محيط الكلية بازالة البانارات والاستندات سيكون اكثر وضوحا في المجال الأكاديمي


لكنه لم يفعل شيئا للأسف ! 


د سامي يكتب في جريدة روز اليوسف ، وللأسف أيضا له دور قيادي مهم في الحزب الوطني 
وله دور إعلامي كبير في الاشادة بالحزب ورجاله وفساده !


ولا أظنه بعد كل ما قلته عنه ، وعن ذكائه ونبوغه وعبقريته كأستاذ 
أقل ذكاءا ليعرف ان الحزب الوطني كان فاسدا منذ اللحظة الأولى لانخراطه في العمل معه !


أذكر كل ما قاله د سامي في محاضراته عن بداية نشأته 
وانه لا يستحي من العمل 
وانه عمل في كل الأشغال التي نتخيلها والتي لا نتخيلها
وكيف كان معيدا وسائقا لتاكسي في نفس الوقت 
بل انه اشتغل حلاق أيضا !


ان يكون حلاقا او سائقا لتاكسي لا شيء يدعو للخجل مطلقا 
ولكن ما يدعو للخجل بحق أن يترادف أسمه مع أسم الحزب الوطني 
وان يضع قلمه وخبرته وذكاءه في خدمة حزب امتص دماء الشعب المصري 
وان يمتدح في أشخاص كانوا رؤوسا للفساد 




أظن ليس كثيرا علينا ان نطلب موقفا رسميا من كلية الإعلام تجاه ما فعله التلفزيون المصري الرسمي من مهازل اثناء الثورة
لكنه لم يخرج بتعليق او تصريح واحد يدين ما فعلوه !


أظن ليس كثيرا علينا أن نطلب موقفا رسميا يطالب بتصفية الجرائد الرسمية التي نالت من ضرائبنا واموالنا 
لتخدم اصحاب السلطة والنفوذ فقط ! 


أظن ليس كثيرا على كلية الإعلام ان يكون لها موقفا مشرفا تجاه المهازل التي فعلها كبار رجال الدولة الإعلاميين 
فنبرأ من ممتاز القط واسامة سرايا وعبد الله كمال وامثالهم !


فهل يستطيع ان يخرج علينا د سامي بصراحته وجرأته المعهودة ليتبرأ من العهد البائد
ومن رؤوس الفساد
ويعتذر لنا ولكلية الإعلام ولطلبتها ولشباب الثورة عما قاله في حقنا وحقها
ويتبرأ علانية من الحزب الوطني
ويعتذر مرة أخرى عن مساندته لكل هذا الفساد !
وان يطالب مثلنا بتصفية رؤوس الفساد الإعلامي أيضا
وبالتالي يتوقف عن الكتابة في الصحف القومية حتى يتم تطهيرها؟
هكذا يبدأ الحوار بروح جديدة ان اردناها حقا جديدة !

السبت، 5 فبراير 2011

سايكو : تتحدث عن نفسها !


من حقي أن أحصل على حريتي كمصر تماما 
ومن حقي أن اتحدث عنها أيضا !


من حقي الآن أن اخرج من المعتقل الصغير الذي اسكنه 
ومن حق امثالي ان يتحرروا من سلطاوية النظام الأهلي الذي يعيشون فيه
ربما يبدو الأمر سطحيا الآن ، لكنه مميت وقاتل وعميق للغاية 


كم عدد من يريدون الآن ان يشاركوا في الثورة ولو بسويعات قليلة من حياتهم وتمنعهم " السلطات الأهلية "؟


من حقي أن اختار الطريقة التي اموت بها حتى 


الأمر اصبح مملا للغاية ، أمثالي يشاهدون وطنهم عبر التلفاز
ويتقبلون أمر الموت والحياة كأنه فيلم محكم الصنع 
قد تبكي أعينهم من التأثر ، لكنهم لا يتدخلون مطلقا في سير الأحداث


وان فارقت البطل بطولته ليس لهم إلا الجعجعة والنواح 
واتهام الآخرين لهم بأنهم " عايشين الدور " ونصحهم بتكبير الدماغ وتهدئة الأعصاب
كأن ما يحدث مجرد فيلم أكشن عادي جدا ليس لنا شان به 


أشعر بالإهانة عندما يقول لي أحدهم في ظل هذه الأجواء 
"خدي بالك من نفسك "
وانا لا أغادر منزلي إلا لشراء البيبسي مثلا من البقال المجاور !
انا لا أغادر سريري حتى إلا أقل من 10 ساعات في اليوم 


اخد بالي من نفسي وانا بتقلب على السرير لأقع ؟
وامسك في نفسي كويس وانا بعدي في الشقة لأخبط في الكراسي والحيطان مثلا ؟
او رصاصة طايشة تخرج من الشاشة وتستقر في رأسي ؟


ضجرت مني الحيطان كما قالت فيروز 
وانا لست ممن يجيدون " البحلقة " في شاشات التلفاز
ولا البقاء في منازلهم خشية الامطار الغزيرة


أنا قضيت نصف عمري في المواصلات 
وفي الشوارع التي لا أتذكر اسمها مطلقا للأسف حتى أكرره في الغياب !


أنا وسط البلد يعرفني والتحرير ومترو الأنفاق 
وليس القرطاس والقلم فقط !


شيء ممل ان يدعوا انهم يحمونا من الرصاص ليقتلونا من الملل والشعور المقيت بالعجز والتخاذل


شيء ممل حقا ان يدعون خوفهم من ان يقتلنا الرصاص كأنهم لا يدركون ان المرء يمكن ان يموت على سريره بكل بساطة


شيء ممل الا يحررنا أحد 
لم يعد يجدي الأستجداء بالسلطات الاهلية الخارجية 
يبدو ان الأهل جميعهم شبه بعض إلى حد مرعب


يخشون علينا من الحرية
يخشون ان يطلقوا أعيننا لترى النور 
حتى لا نكره الظلام الذي بتنا فيه طويلا


يخشون علينا من الموت لأجل الحياة
ولا يخشون علينا من حياة تودي بنا إلى الموت !


أرجوكم إذا لا داع لـ ازيك ؟
وانتي كويسة ؟
ونصائح ان " اخلي بالي من نفسي " لأنني لا استطيع حمايتها من الملل


وستسقط في اول فوهة أكتئاب تصادفها
ولن استطيع ان انقذها
ولن يخرجني أحد !


سيظنون ان الاكتئاب امر طبيعي بعد مشاهدتي الطويلة لقناتي الجزيرة والعربية !
وربما يدعون انهم عملاء لقوى خارجية هدفها غرس الاكتئاب في صدور ابنائهم القابعين في المنازل


لا أظن الموت على سريري ووسط أهلي يفرق كثيرا 
لن يكون ملك الموت رحيما بي أكثر 
ولن يرسلني ذلك إلى الجنة مباشرة 


ولن تكون الرصاصة مؤلمة لهذه الدرجة يا أمي


الموت البطيء أشد إيلاما !