أيها الماضي ، لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك! أيها المستقبل ، لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر ، تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!
الخميس، 27 يناير 2011
الأربعاء، 12 يناير 2011
Nemo
تردد في رأسها أغنيتين
احداهما من الزمن الجميل
والاخرى من زمن عجز الجميع عن توصيفه
واكتفوا بالعيش فيه !
شادية عندما قالت :
وحيات عنيك وفداها عنيا !
والليمبي حين قال :
كله كله كوم وزعلك انت كوم !
الأولى رقيقة للغاية
وهي تشبه " تشكر " في مبروك جالك قلق
والثانية شوارعية جدا
وهي ليست متشردة إلى هذه الدرجة
....
دوري : بس انا بفتكر حاجات كتير لما بكون معاك
بي شيرمان 42 شارع وليبي سيدني !
اانا بحب نيمو اوي
زي الشاي بالظبط
واكتر من الشاي بشوية
وبحب حاجتين كمان !
زي نيمو بالظبط ..
وزعنفتي ضعيفة
زي نيمو بالظبط ..
ومحبوسة في حوض كبيير
زي نيمو بالظبط ..
ولوحدي
زي نيمو بالظبط ..
وكتير بقول ع اليخت " بخت " ..بجد
زي نيمو بالظبط
وكتير بيكون غلط اني المس ال " بخت " بس بلمسه !
بس نيمو مكنش يعرف ان البخت ممكن يخلي بابا يزعل منه
وممكن يخلي غواص يخطفه
وممكن يخليه في الآخر
يقعد في حوض سمك كبير لوحده
نيمو طيب
هو لسه صغير بس !
الحقوه قبل ما الغواص يفطسه بكره في الامتحان :(
الأحد، 9 يناير 2011
ارجوكم .. كفى بردعة !
البرادعي يصرح دائما من حسابه على تويتر
وانا أصرح على تويتر وعلى الفيس بوك وعلى بلوج سبوت ولا احد يلتفت لي
رغم اني اصغر سنا واجمل ولست قرعة !
وها انا قد بلغت الحادية والعشرين من عمري ويمكن ان اطالب بتعديل دستوري يسمح لي بأن ارشح نفسي على كرسي الرئاسة في الانتخابات القادمة ، واستطيع ان " اشد حيلي شوية " واعمل بيدجات على الفيس بوك وجروبات تضامن وتأييد
واستطيع ان اطبع عدد من التي شيرتات الكتوب عليها " نعم لآمال سامي رئيسة لمصر "
وسأجد حتما من يجيز تولي المرأة رئاسة بلد مسلمة وان ذلك لا يخالف الشرع في شيء طالما املك الكفاءة
والكفاءة في حالة بلدنا هي حساب على تويتر فيما يبدو
وانا املك حساب على تويتر وحسابين على الفيس وحساب على بلوج سبوت !
ولا ينقصني إلا جمعية وطنية للتغيير لأصبح مثل البرادعي
اما فيما يقولون عن خبرته الدولية في وكالة الطاقة الذرية فأنا لدي خبرة كبيرة بوكالة البلح
وقد اتفاوض مع تجارها على رأستها لنصبح عينا بعين ،، ولا سبيل لنصبح سنا بسن مطلقا !
أكثر ما يحزنني في الموضوع ويعكر صفو ضحكاتي المريرة على حال البلد
وحال المعارضة
وحال الشباب الذين يختارون ما بين " ميت " و " في عداد الموتى " باعتبارهم خيارين لرئيس مستقبلي !
ان كثير من هؤلاء الشباب أحسبهم على خير ، بل هم من خيرة شباب مصر حقا
لا أدري ما يعجبهم في البرادعي ربما يؤمنون بالمثل القائل بان " الدهن في العتاقي " ؟
إذا فحسني مبارك أفضل بكثير فهو " أعتق " وممتليء بالدهون !
البرادعي أقصى ما فعله كان تصريحات على تويتر ، والأشد مرارة من هذا ان تصريحاته ضعيفة ومضحكة أحيانا كثيرة
ويبدو أن لا احد يضحك سواي !
علاج مشكلات البدو في نظره ،، اللجوء للمنظمات الدولية !
ومقتل سيد بلال على يد احد جلادي الداخلية ،، تعذيب انتهاك للإنسانية وليس شأنا داخليا !
يبدو أن لا احد يرى ان البرادعي لا يملك أي بدائل في الحياة سوى " المنظمات الدولية ، والشأن الدولي ، وحسابه على تويتر ، وتنظيماته على الشبكة العنكبوتية الدولية "
ويبدو انه لن ينسى ان منصبه في ادارة الطاقة الذرية كان دوليا حقا
اما رئاسة مصر فتربطها أشياء أخرى كالسيادة الداخلية ومراعاة عدم التدخل الاجنبي في شئونها
ليس لأن " الداخلي " بتاع مصر محترم ، ولكن لأن " الخارجي " اضل والعن أيضا
ثم ما يفرق استغاثة البرادعي بالخارج ، واستعانة مبارك بالخارج أيضا !
أظن الأمر سواء للأثنين في انهم يسعون إلى كراسي لا تعني لهم شيئا سوى مزيد من القوة والنفوذ والسيطرة
أما الشعب الطيب فانه يكتفي بالتغزل في جمال سجاجيد البرادعي التي يفرشها ليصل للكرسي
وردائة سجاجيد مبارك التي عفا عليها الزمن واصبحت موضة قديمة للغاية وهو دليل كبير على انه سيثصل إلى القبر !
إلى أحباء البرادعي .. ارجوكم كفى بردعة
وان كنتم لا تقدرون على " الحمار " لا داعي لأن تظنوا انكم قادرون على " البردعة "
الأثنان من فصيلة واحدة
والأثنان يأكلان من حقل " دولي " واحد ..
السبت، 8 يناير 2011
21 !
لا استطيع ان احصي عدد المرات التي سقطت فيها اكواب الشاي من يدي
ولا عدد الآلام التي عانيت منها
ولا اانا استطيع ان اصف الصداع الذي يعصف بي
أكل هذه أعراض النضوج وسن الرشد !
لا اظن ..
ينقصني اشياء كثيرة
واعظمها انت !
إنهم يعزفون على أوتار خوفي في ميلادي الحادي والعشرين
ولا اجد من احتمي به .
أترى ؟ البرودة قاتلة هذا المساء
وانا اخشى البرد وانا وحدي
قولت للدنيا اني اخاف ان تمطر ولست معي
فأمطرت
وقولت لها اني اخاف ان اخاف ولست معي
فأرعبتني !
الحادي والعشرين ميلاد عظيم كما ترون
يمر كما تمر العواصف في الصحراء
تقتل البقية الباقية من الحياة فيها
لا أدر لم لا يتركوا لي ما تبقى مني كما أوصاهم احمد خالد توفيق !
ألم يدرك أحد حتى الآن انه كان يقصدني انا تماما بهذه الجملة ؟
الحادي والعشرين أتى وانا لم آت بعد .
كنت أظن اني سألقاني هناك
عندما اكبر
لكني دون ارادة مني وددت اكثر مما كنت قبلا لو يحملني احد !
منذ أمد بعيد وانا كبيرة
حتى عندما كنت طفلة
كنت كبيرة على كل شيء
حتى اللعب
لا اريد ان اكبر الآن
قبل ان اجد من يحملني !
سرت بجوارها كما كنت اسير بجواره منذ عامين
تتوكأ عليّ
واتوكأ على ضعفي !
الطرق تتشابه كالثواني التي تمر بنا
لا شيء يتغير
جلسنا في نفس المقعدين
وأخفيت دموعي !
وذاك العامل هناك
هو كما هو
منذ عامين لا يتغير شيء
ولكن معي كل شيء تغير
فقدت واحدا فانتبهت اني فقدت الجميع !
اكره الاماكن التي لا تتغير
اكره الاماكن التي لا تموت مع أصحابها ..
في الواحد والعشرين
اضحك وابكي دون خجل
ها قد نضجت !
أمس كنت استحي من دموعي
اما اليوم
فانا اتمنى لو صرخت بأعلى صوتي
وبكيت بكل ما في من قوة
وسط أكبر الميادين
تمنيت أمس لو اني اخبرت الجميع اني حزينة جدا
وليس هذا جديدا .. لكنه ليس بقديم ايضا !
في الواحد والعشرين
ابتسمت ..
مازلت معي
هذا جيد
لم أعد اسأل ماذا سيحدث في العام القادم
واين ستكون انت
او اين أنا
لكني تمنيت ألا افقدك وانا اطفيء آخر شمعة لي في العشرين !
في العشرين عاما الماضية
كنت انتظرك
واخشى ألا تأت ابدا
اما الآن وقد أتيت
فمازلت انتظرك
واخشى أن افقدك أبدا !
في الواحد والعشرين
اكره ان تمطر الدنيا
واكره البرد
واكره الشتاء
واكره الليل
واكره ان اكون وحدي
في الواحد والعشرين لم اختلف كثيرا
فقط أحببتك اكثر ..
في الواحد والعشرين
أفتقدك أكثر .
الأحد، 2 يناير 2011
يارب سامحني أريد أن ... !
حوالي عام أجوب جوجل بحثا عنها ولا اجدها
سيرش
صور ، ويب ، الباحث العلمي
أريد صورة تعبر عما اكن في صدري طوال العامين الماضيين
لا اجد
ضاق بي جوجل كما ضاقت الأرض
كل هذا لأن المعنى الذي أريده لا تقوله الكتابة
ولا الموسيقى
ولا تصلح له العبارات
لأن الفعل الذي يعبر عنه استحي منه أيضا !
ضاقت بي التفاسير ، ولم اعد ابحث عن علل
حتى " ليه؟" العلامة المميزة لشخصيتي ضقت بها
ولم اعد انطقها
فالمعنى الذي ولد منذ عامين وترك بداخلي تضخم ليطغى على ما هو دونه
لم اعد اريد ان اسأل لم الموت؟
ولم الفراق؟
ولم القتل؟
ولم الكذب ولم الخيانة ولملماتي الكثيرة تلك !
لم أعد اريد ان اركب طيارة ولو لآخر مرة في حياتي كي ارى كل العالم بنظرة واحدة
كي أرى هذه الكرة الأرضية التي تدور بنا وتتمرجح في فضاء الكون
ليس السبب في أني احب احساس " الشعلقة " بين السماء والأرض واشتاق إليه
فهو لم يفارقني قط
وليس لأني أريد ان انتقل لمكان آخر اطالب بحقوق البني آدمين
ولا لأني شخصية مهمة لأجوب العالم واحضر آلاف الندوات والملتقيات
واردد ملايين الكلمات في الثانية
وأزعم أنني اقول جديدا
واني ساصلح العالم
هيهات ..
العالم أكبر مني
والآن هو أكبر من أي وقت مضى
لذا .. فقط
أريد ان أنظر إليه نظرة أخيرة
من أرتفاع مناسب
كي اراه مجرد كرة
لكي أبلغ رسالتي
الصورة التي لم اجدها
والكلمة التي لا تعبر عما يجيش في صدري
والفعل الذي استحي منه
..
يارب .. سامحني
أريد أن " أبصق " على هذا العالم .
السبت، 1 يناير 2011
زمن الخيول البيضاء !
هي رواية رائعة لإبراهيم نصر الله ، تحدث فيها عن التاريخ الفلسطيني بشكل روائي رائع
والجزء المنقول منها هنا ، حقيقي بكل ما تم فيه ..
وهو يصف مسرح الاحداث حين تم بناء دير في قرية " الهادية " حيث تدور أغلب الاحداث
......
والجزء المنقول منها هنا ، حقيقي بكل ما تم فيه ..
وهو يصف مسرح الاحداث حين تم بناء دير في قرية " الهادية " حيث تدور أغلب الاحداث
......
أندفعت الهادية كلها للعمل حين تقرر البدء ببناء الدير ، وبعد اقل من ثلاثة أشهر كان يمكن ان يشاهد المرء منه ليلا اضواء سبع قرى على الأقل تنتشر في السهول والتلال المحيطة بالقرية .
كان على ديميترس ، المهندس الأشقر ذو الشعر الطويل المعقود كزيل فرس ان يشير ، ولم يكن أهل البلد عاجزين عن التنفيذ بدقة
وقد بنوا كل بيوتهم بأيديهم .
وبعد ثلاثة أشهر من اكتمال بناء الدير حضر الخوري جورجيو في عربة يجرها حصانان اسودان ظلت تسير إلى ان توقفت امام الباب الكبير
الذي احضره المهندس من اثينا
وقد كان الباب والشبابيك الأشياء الوحيدة التي لم يكن باستطاعة اهل البلد صناعتها على النحو الذي تقتضيه الحاجة .
كان ثمة صلبان ومسيح مصلوب وشبابيك بزجاج ملون تفصل ما بين شرائحه عرائض خشبية داكنة على شكل صلبان لكن ما شغل الناس فيما بعد
هو ذلك الصليب الكبير المصنوع من خشب الزيتون حين رفع عاليا فوق بوابة الدير
صحيح انهم رأوا من الصلبان الشيء الكثير ، لكن صليبا بهذا الحجم ودخول الشيخ حسيني امام الجامع في النقاش كاد يحول الأمر إلى مشكلة
حين قال : حتى انه اكثر علوا من المأذنة !!
وهنا تدخل الحاج محمود حاسما الأمر : " ان كنا فوق هذه الأرض او تحتها فالمسافة التي تفصلنا عن الله جل جلاله واحدة ".
ثم صمت وقال : " لن نختلف على شيء يتعلق بالله نفسه ويعرفه اكثر منا جميعا
هم يقولون صلب والقرآن يقول " وما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم " صدق الله العظيم..
ولذلك فهناك شيء واحد مؤكد بالنسبة للجميع
وهو ان هناك شخصا قد تم صلبه ، وسواء كان هذا الشخص نبيا أو انسانا عاديا يشبه ذلك النبي فإنه علينا ان نحس بعذابه ".
عند هذا الحد انتهى النقاش ، وعاد الناس ينظرون للصليب نظرة مختلفة
........
يقول نصر الله :
حكاية الدير مع قرية " الهادية " حكاية حقيقية من اولها لآخرها ، إنها حكاية قريتي !
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
