لا استطيع ان احصي عدد المرات التي سقطت فيها اكواب الشاي من يدي
ولا عدد الآلام التي عانيت منها
ولا اانا استطيع ان اصف الصداع الذي يعصف بي
أكل هذه أعراض النضوج وسن الرشد !
لا اظن ..
ينقصني اشياء كثيرة
واعظمها انت !
إنهم يعزفون على أوتار خوفي في ميلادي الحادي والعشرين
ولا اجد من احتمي به .
أترى ؟ البرودة قاتلة هذا المساء
وانا اخشى البرد وانا وحدي
قولت للدنيا اني اخاف ان تمطر ولست معي
فأمطرت
وقولت لها اني اخاف ان اخاف ولست معي
فأرعبتني !
الحادي والعشرين ميلاد عظيم كما ترون
يمر كما تمر العواصف في الصحراء
تقتل البقية الباقية من الحياة فيها
لا أدر لم لا يتركوا لي ما تبقى مني كما أوصاهم احمد خالد توفيق !
ألم يدرك أحد حتى الآن انه كان يقصدني انا تماما بهذه الجملة ؟
الحادي والعشرين أتى وانا لم آت بعد .
كنت أظن اني سألقاني هناك
عندما اكبر
لكني دون ارادة مني وددت اكثر مما كنت قبلا لو يحملني احد !
منذ أمد بعيد وانا كبيرة
حتى عندما كنت طفلة
كنت كبيرة على كل شيء
حتى اللعب
لا اريد ان اكبر الآن
قبل ان اجد من يحملني !
سرت بجوارها كما كنت اسير بجواره منذ عامين
تتوكأ عليّ
واتوكأ على ضعفي !
الطرق تتشابه كالثواني التي تمر بنا
لا شيء يتغير
جلسنا في نفس المقعدين
وأخفيت دموعي !
وذاك العامل هناك
هو كما هو
منذ عامين لا يتغير شيء
ولكن معي كل شيء تغير
فقدت واحدا فانتبهت اني فقدت الجميع !
اكره الاماكن التي لا تتغير
اكره الاماكن التي لا تموت مع أصحابها ..
في الواحد والعشرين
اضحك وابكي دون خجل
ها قد نضجت !
أمس كنت استحي من دموعي
اما اليوم
فانا اتمنى لو صرخت بأعلى صوتي
وبكيت بكل ما في من قوة
وسط أكبر الميادين
تمنيت أمس لو اني اخبرت الجميع اني حزينة جدا
وليس هذا جديدا .. لكنه ليس بقديم ايضا !
في الواحد والعشرين
ابتسمت ..
مازلت معي
هذا جيد
لم أعد اسأل ماذا سيحدث في العام القادم
واين ستكون انت
او اين أنا
لكني تمنيت ألا افقدك وانا اطفيء آخر شمعة لي في العشرين !
في العشرين عاما الماضية
كنت انتظرك
واخشى ألا تأت ابدا
اما الآن وقد أتيت
فمازلت انتظرك
واخشى أن افقدك أبدا !
في الواحد والعشرين
اكره ان تمطر الدنيا
واكره البرد
واكره الشتاء
واكره الليل
واكره ان اكون وحدي
في الواحد والعشرين لم اختلف كثيرا
فقط أحببتك اكثر ..
في الواحد والعشرين
أفتقدك أكثر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق