الأحد، 9 يناير 2011

ارجوكم .. كفى بردعة !

البرادعي يصرح دائما من حسابه على تويتر 
وانا أصرح على تويتر وعلى الفيس بوك وعلى بلوج سبوت ولا احد يلتفت لي

رغم اني اصغر سنا واجمل ولست قرعة !
وها انا قد بلغت الحادية والعشرين من عمري ويمكن ان اطالب بتعديل دستوري يسمح لي بأن ارشح نفسي على كرسي الرئاسة في الانتخابات القادمة ، واستطيع ان " اشد حيلي شوية " واعمل بيدجات على الفيس بوك وجروبات تضامن وتأييد 
واستطيع ان اطبع عدد من التي شيرتات الكتوب عليها " نعم لآمال سامي رئيسة لمصر " 
وسأجد حتما من يجيز تولي المرأة رئاسة بلد مسلمة وان ذلك لا يخالف الشرع في شيء طالما املك الكفاءة 
والكفاءة في حالة بلدنا هي حساب على تويتر فيما يبدو
وانا املك حساب على تويتر وحسابين على الفيس وحساب على بلوج سبوت !
ولا ينقصني إلا جمعية وطنية للتغيير لأصبح مثل البرادعي 
اما فيما يقولون عن خبرته الدولية في وكالة الطاقة الذرية فأنا لدي خبرة كبيرة بوكالة البلح 
وقد اتفاوض مع تجارها على رأستها لنصبح عينا بعين ،، ولا سبيل لنصبح سنا بسن مطلقا !

أكثر ما يحزنني في الموضوع ويعكر صفو ضحكاتي المريرة على حال البلد
وحال المعارضة 
وحال الشباب الذين يختارون ما بين " ميت " و " في عداد الموتى " باعتبارهم خيارين لرئيس مستقبلي !
ان كثير من هؤلاء الشباب أحسبهم على خير ، بل هم من خيرة شباب مصر حقا 
لا أدري ما يعجبهم في البرادعي ربما يؤمنون بالمثل القائل بان " الدهن في العتاقي " ؟ 
إذا فحسني مبارك أفضل بكثير فهو " أعتق " وممتليء بالدهون !

البرادعي أقصى ما فعله كان تصريحات على تويتر ، والأشد مرارة من هذا ان تصريحاته ضعيفة ومضحكة أحيانا كثيرة 
ويبدو أن لا احد يضحك سواي !

علاج مشكلات البدو في نظره ،، اللجوء للمنظمات الدولية !
ومقتل سيد بلال على يد احد جلادي الداخلية ،، تعذيب انتهاك للإنسانية وليس شأنا داخليا !

يبدو أن لا احد يرى ان البرادعي لا يملك أي بدائل في الحياة سوى " المنظمات الدولية ، والشأن الدولي ، وحسابه على تويتر ، وتنظيماته على الشبكة العنكبوتية الدولية " 
ويبدو انه لن ينسى ان منصبه في ادارة الطاقة الذرية كان دوليا حقا 
اما رئاسة مصر فتربطها أشياء أخرى كالسيادة الداخلية ومراعاة عدم التدخل الاجنبي في شئونها 
ليس لأن " الداخلي " بتاع مصر محترم ، ولكن لأن " الخارجي " اضل والعن أيضا

ثم ما يفرق استغاثة البرادعي بالخارج ، واستعانة مبارك بالخارج أيضا !

أظن الأمر سواء للأثنين في انهم يسعون إلى كراسي لا تعني لهم شيئا سوى مزيد من القوة والنفوذ والسيطرة 
أما الشعب الطيب فانه يكتفي بالتغزل في جمال سجاجيد البرادعي التي يفرشها ليصل للكرسي
وردائة سجاجيد مبارك التي عفا عليها الزمن واصبحت موضة قديمة للغاية وهو دليل كبير على انه سيثصل إلى القبر !

إلى أحباء البرادعي .. ارجوكم كفى بردعة 
وان كنتم لا تقدرون على " الحمار " لا داعي لأن تظنوا انكم قادرون على " البردعة " 
الأثنان من فصيلة واحدة 
والأثنان يأكلان من حقل " دولي " واحد .. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق