الأربعاء، 12 أغسطس 2009

صـدمــــات ... !!


إن الصدمة الحقيقية التي تصيب الانسان ليست دائما لأنه لا يتوقعها
أو أنها أتت من الشخص غير متوقع في موقف غير متوقع أيضا
فقد نتوقع أحيانا أن يخون أحدهم.. يكذب .. يغدر .. يخدع
قد نتوقع أن الدنيا تغيرت وانه لا أمان فيها بعد اليوم " يوم ولادتنا بالطبع"
قد نتوقع أن الدنيا ملأى بالشياطين من الأنس والجن وان قوى الشر تفوق قوى الخير
ومع ذلك لا بأس أن نتوقع أن ينتصر الخير في النهاية

ودائما كنت أقول ... " أتوقع الأسوأ عشان أما يحصل ما اتصدمش "

ودائما كنت اتوقع ذلك .. ليس نبعا من احساس تشاؤمي ولا نظارة سوداء
بل لأن الواقع ... كما كنت اراه دائما .. ليس تماما كما نتخيل
وان ما يقبع دائما خلف الكواليس ... هو الحقيقة التي يحاول الجميع إخفائها عنا

وقبل أن أرى هذا العالم ... وقبل حدوث مناوشات بيني وبينه
كنت أتوقع أن أرى فيه من القبح ما لم تراه الأعين
ولأني - رغم نظارتي الطبية - أتميز بنظر حاد في وقت ما تغشى في الأبصار بعض الهالات التي تعوقها عن الرؤية
كنت أراه أسوأ

ولكن رغم كل هذه الأحتياطات ... والتدابير ... حتى لا يحدث لي مثل هذه " الصدمات "
ورغم كل محاولاتي ألا اصدم في أحد
وصدق أقتناعي أن الدنيا ما دعيت بذلك إلا لأنها دنيا
وأن المثل العليا التي جبلت عليها وأتخذت منها قاعدة كل شيء ... واثقة تماما بانها القاعدة الوحيدة التي لا يبالي بها هذا العالم

رغم كل هذا
ورغم اني كنت أقول " الدنيا وحشة "
لم أتوقع أن تكون بمثل هذا القبح

ورغم أني كنت أقول " قوى الشر أكبر بكثير من الخير "
لم أكن أتوقع لها كل هذا النجاح ولا كل هذا الثبات

ورغم أني كنت أقول " أن الاخلاق محدش بيمشي بيها اليومين دول "
لم أكن أظن أنه لهذا الحد !!

رغم أني كنت أبالغ في التوقعات السيئة .... إلا أن الدنيا " طلعت اسوأ بكتير من أسوأ توقعاتي "

وما يدهشني ليس قبحها ...
ما يدهشني حقا أني مازلت رغم كل شيء لا أدرك أن " الأسوأ لم يأتي بعد "

الجمعة، 24 يوليو 2009

وحدها معاً !


تنتظره دائما في نفس المكان وفي نفس الوقت
ولا هو يـأتي ولا هي تضجر من الانتظار

وعدها يوما انه سيعود
ولم يعود
وهي تعلم انه لن يعود
ولكنها تنتظر في صمت
بلا حزن ولا ضجر
ولا سعادة او فرح

تجلس في نفس المكان
وتطلب نفس ما يطلبانه معا

اثنين .. اثنين

يمر بائع الفل ... فتشتري عقدين
وبعده بائع البنفسج .. فتبتاع وردتين

يعزف الكمان نفس اللحن دائما
فهو يعرف طلبها
طلبهما .. منذ كانا يأتيان معا

ونفس العصفور يقف على سور النهر يغرد هامسا
و نسمات الهواء تنساب بين شعرها
فيهتز في رفق

كما كان يحب ... كما كانا يحبا

نفس بائع الحلوى يمر ببضاعته .. ونفس الحلوى
فتبتاع اثنين
كما كانا معا

وبعد لحظات ينتهي موعدهما ولا يأتي
فترحل في صمت وسكون الرضا

فلا هو سرق معه اريج حبها
ولا اغلق خلفه باب قلبها
فمازال قلبها ينبض في رفق
نبضتين

واحدة لها .. وواحدة له
كما كان يحب ان يقول
كما كان يهمسان في رفق

تسير في نفس الطريق
وتتساقط - رغم الربيع - وريقات الشجر
وتنشد العصافير لحن شجي
يشبه المطر

فتنساب دموعها في صمت
رغم ابتسامتها !
وتنظر إلى الطريق امامها
مازال طويلا
فلا تتعجل
بل تسير كما كانا يحبا ان يسيرا
سيمضى الطريق وينتهي
معا كما احبت او وحدها

النهاية واحدة .. والصاحب مختلف
تسير متحدية ثرثرة الجميع بصمتها
وضحكاتهم بابتساماتها
وتنبههم بشرودها

لا تعي شيئا سوى ان عليها المسير
ولا مجال للتوقف

وعندما يدركها التعب
ويضنيها المسير
تدرك انها ستصادف مقهى مثل مثيله
ونفس المكان
ونفس الزمان
ونفس عازف الكمان
سيردد نفس الالحان

فترتاح قليلا من عناء الرحلة
ثم تمضي

ولا تسأل متى تصل
فهو أمر لا تدركه بصيرتها
ما تعلمه جيدا انها يجب ان تعبر هذا الطريق لكي تصل

إلى اين ؟؟ ... لا تدري

ولكنه حتما يؤدي إلى مقصدها

السبت، 11 يوليو 2009

كالفراشة



ليس هناك اسهل من ان تجرح قلبا
وليس هناك أجمل من ان تملك قلبا

أتراك تختار ان تجرح ام ان تملك؟؟

أم ان تكون كالفراشة الطيبة
اينما حلت لا يشعر احد الا بجمالها وسحرها
يتأملون ألوانها الزاهية
وشموخها
وترفعها

يطمع الكثيرون في النيل منها
حتى لو بقتلها

ولكنها دائما مثلما تأتي في صمت
ترحل في صمت

لا يعيها ضجيج البشر
ولا صراخهم
ولا المحاولات العديدة لافتراسها
ولا هذا الجرح بجناحها

مادام في قلبها نبض
وفي جناحها قوة لتستطيع ان تحلق من جديد

فتقف على زهرة جديدة
تلفت لها الانظار
وتشرق لها الشمس
وتجرح من شوكها

وترحل من جديد في صمت

مازال بداخلها نبض
وايمان تام بانها لم تجرح يوما زهرة وقفت عليها
وعفو جميل عن الازهار التي جرحتها بشوكها

فلم تسمع يوما عن زهر بدون شوك
ولا ايضا عن فراشة تملك شوكة واحدة تجرح بها

بكبريائها تكتم حتى نزيف جراحها
وبشموخها تستمد يقينها في البقاء
وبنقائها تقف مجددا على الزهور التي جرحتها من قبل

في صمت

ثم ترحل في صمت

غير مبالية بانظار من يتأملون فقط ... بدافع الفضول
ولا من يجرحون فقط.... بدافع الانانية

كالنسور
"تتأمل ورد الذرا في الفضاء السحيق
وحلم الكمال ........... "


الاثنين، 22 يونيو 2009

حنين





وجدت نفسي على هذا الدرب فجأة
لا اقوى على السير
ازحف في بداياتي على اربع
مثل الحيوانات
ثم اقف بعد مرحلة طويلة
واحاول المسير
أرى شيئا في نهاية الطريق يجذبني لكي اقاوم خوفي من السقوط
اثبت عيني عليه حتى لا افقد الهدف
ابدأ في السير ... تتلعثم خطاي
ثم اقع وانهض واقع وانهض
حتى اتعلم جيدا كيف اسير
وأصبح في رأي الجميع كبرت
وعمري عامين
فيغيب عني صدر أمي
وابكي
فلا يفهمون .. يظنون أني ابكي مثل كل الاطفال
بحثا عن شهوة الغذاء
الغذاء الوحيد الذي اعرفه
وابكي

وتمر السنين
ويأخذوني عنها بعيدا
ثماني ساعات في منفى
بحجة العلم!!
ابكي وابكي
يظنوه تعلقا ببعض الدمي وألعاب الصغار
واني اعتدت على الدلال واني اكره العلم
وما احب إلى قلبي - بعد أمي - سواه
لا يدركون أني لست مثل الاخرين
لا يدركون أني لست ابكي من قسوة معلمتي
ولا من الواجب المدرسي....
وأكبر وأكبر
ويأخذون مني كل شيء
ويعطوني قليلا من المال والاصدقاء
ولكن قلبي مازال يريد صدر أمي
أريد قليلا من اللبن النقي
بعيدا عن صراع الذئاب
أريد قليلا من الحب التقي
مثل حب الانبياء
وابكي
ويفهمون اني ابكي عليهم
أبكي على حلم ضاع مني
أبكي على عام ذهب
وعلى صديق غدر
وعلى قلب حسبته وفيا
وخان...
أبكي على علم لم انله
او حلم لم اصله
يحسبون أني ابكي عليَ
على قلبي الذي ظلموه
قلبي الذي يتسابق عليه الذئاب
يحسبون أني أريد الهوى
أريد الشباب
أريد الحياة واكره الفناء
يحسبون اني مثل الاخرين
اريد ثراء وعز ووفاء
وعدت لأمي لألمس بعض الامان
علها تعرف ما بي وتدرك اني
اريد الامان
عدت إليها وكلي يقين ان لديها ما اريد
رفعت يدي مثلما كنت افعل
قربت فمي
مثلما كنت افعل
لكن يداها لم تقو على حملي
وصدرها لم يجود بلبن

أني أحن
أحن
إلى صدر أمي

الجمعة، 5 يونيو 2009

مجرد فيلم....خلاص مفيش سوا



شخبطة بس فيديو ....من ابتكاري:D

خسرنا ولم يربح الحب

خسرنا ، و لم يربح الحُب شيئاً 
لأنك يا حُب حُبٌ ، لأنك يا حُب طفلٌ مدلّل .. 
تُكسِّر باب السماء الوحيد ، و كل الكلام الذي لم نقله .. و ترحل .. 
فكم وردةً لم نَرَ اليوم ، كم شارع لم يحطم كآبة قلبٍ مُكبّل 
و كم من فتاةً يغافلنا عمرها و يسير إلى جهةٍ لا نراها لتصهل 
و كم من نشيدٍ تنزّل فينا و كنا نياماً ، و كم من هلالٍ ترجّل ، ليرتاح فوق الوسادة .. 
كم قبلةٍ طرقت بابنا حين كنا بعيدَين عن بيتنا، 
و كم حلمٍ ضاع من نومنا حين كنا نُفتش عن خبزنا في الصخور و نعمل .. 
و كم طائرٍ رفّ حول نوافذنا حين كنا نُداعب أغلالنا في نهارٍ مُؤجّل .. 
خسرنا كثيراً و لم يربح الحُب شيئاً ، لأنّك يا حُب طفلٌ مدلّل ......

محمود درويش 

الأحد، 17 مايو 2009

أأضحك أم أبكي ؟؟!

















لا ادري لم عندما اخبرتها اني اريد ان اضحك وابكي في نفس الوقت تعجبت 
وضحكت ملئ فيها وسخرت مني ، ثم اضطررت انا ايضا للسخرية منها 
ومني 
واستغرقت في الضحك
ايموشن اللي بيضحك وبيعيط في نفس ذات الوقت :D
أمن المهم ان اخبرها الحقيقة ؟
انا اعلم جيدا انها لا تخفى عليها 
ولا تخفى علي
كلانا يعلم تماما لم 

اضحك لأن اللحظة جميلة 
والحياة مشرقة باسمة 
تلقاني فاتحة زراعيها وتحنو علي بطيبها 
واشم فيها رائحة الياسمين والمح فيها نقاء الورد البلدي
الذي لم يعد نقيا في الحقيقة إلا في خيالي فقط
أضحك لأنها استطاعت ان تنتشلني من يأسي وتهب لي لحظة فيها سعيدة
ربما لكي لا امل
لكني ادركت حقيقتها منذ اول لحظاتي فيها 
هذه الدنيا 
وتلك الحياة
ما اعطتني من شيء إلا أخذت مثله معها 
وربما الضعف
واحيانا الاضعاف
أأضحك وانا اعلم تماما انها تنتظر ان تباغتني وتسرق ما اعطتني اياه؟
ااضحك وانا اعلم ان تلك المنحة ستجلب معها محنة؟

فابكي

ابكي لأني اعلم انها تجيد خداعي
واصدق كذبها
ابكي لأني اعلم انها تجيد الترويض 
وتجيد ترويضي
وانا استسلم لها 
ليس بارادتي ولا باختياري 
ولكني احمل فيها كما تحمل الريح الريشة الصغيرة
وامشي كيفما شاءت واينما ارادت

ابكي لأني اعلم ان لحظات السعادة كومضات الفنارات 
تضيء وتطفيء فقط لكي لا نضل الطريق إلى الشاطيء
لكنها لا تحمينا من عتمة الامواج 
ووحشة الليل
ابكي لاني اعلم انها ما اعطتني إلا لتسلبني
وما اراحتني إلا لتعذبني

واضحك مجددا لأني اعلم ان الدنيا ساعة 
ستنتهي مني وانتهي منها 

واعلم انها تضمر لي شرا مثلما اضمر لها 
ولكن كلانا يخدع صاحبه 
فيبتسم ظنا منه انه يصدقه
وكلانا يكذب الاخر

ثم ابكي لأني لا اعلم موضع النهاية 
أفي الجنة 
أم في النار؟
نعيم دائم ؟ ام عذاب مستمر؟

انهار من لبن مصفى ؟ ام حميم ؟

ثم اضحك وقد ذكرت عفو ربي وكرمه
وقوله رحمتي وسعت كل شيء 
الا تسعني رحمته ؟
بلى والله 

ثم ابكي عندما اذكر اني نسيته وهو يذكرني
وعصيته وهو يرزقني 
وتجاوزت عن حقوقه واوامره
ولم يتوان في رد حقي إليَ من كل من ظلمني 
دون حول مني ولا قوة 
 
ثم أضحك حين أذكر قوله
"نبئ عبادي أني انا الغفور الرحيم"

واظل هكذا بين ضحكي وبكائي
وخوفي ورجائي 

حتى يقض الله أمره 
واصل مستقري ومثواي 

السبت، 16 مايو 2009

الخميس، 14 مايو 2009

الوطن




لا ادري ما الذي يجذبني إلى هذا الوطن 
لعله الحنين إلى ماض لم أحياه قبل 
او الطمع في مستقبل أعلم اني لن احصل على فرصة العيش فيه
أشعر تجاهه بحنين أكبر من حنيني إلي وطني 
وربما لأني كثيرا ما أشعر أن هذا الوطن يلفظني 
يلقيني على الطرقات 
وانا اتشبث به كما يتشبث طفل صغير باطراف اطراف ثوب أمه
وهي لا يعنيها بكاؤه 
وهو لا يعنيه زجرها 
أي وطن بلا وطن مثل وطني؟
لو كان محتلا لحاربت فيه بروحي 
ولكن أعداؤه يتسربون في دمي وبين مسامات جلدي
فإذا حاربتهم حاربت نفسي 
أنهم بعض مني 
أنهم اخوتي فيه
ولكني أشعر بحنين أكثر إلى هذا الوطن 
أكثر من حنيني إلي أمي 
رب وطن لم تتطأه قدمي 
خير من وطن وطأني بقدمه 

فلسطين....

أنا من هناك
أنا من هناك . و لي ذكرياتٌ ، وُلدت كما تُولد الناس ، 
لي والده و بيتٌ كثير النوافذ ، لي إخوة ، أصدقاء ،
 و سجنٌ بنافذةٍ باردة ... 
و لي موجةٌ خطفتها النوارس ، لي مشهدي الخاص ... 
لي عشبةٌ زائدة ، و لي قمرٌ في أقاصي الكلام ، 
و رزقُ الطيور ، و زيتونةٌ خالدة ... 
مَرَرتُ على الأرض قبل مرور السيوف 
على جسدٍ حوّلوه إلى مائدة .. 
أنا من هناك ، أُعيد السماء إلى أمها 
حين تبكي السماءُ على أمها ، 
و أبكي لتعرفني غيمةٌ عائدة .. 
تعلّمتُ كل كلامٍ يليقُ بمحكمة الدم كي أكسر القاعدة .. 
تعلّمتُ كل الكلام ، و فكّكته كي أُركّب مُفردةً واحدة ، 
هي : الوطن ... 

محمود درويش

كل ما اتمناه ان ارى وطني حرا او اموت فيه 
والموت هناك أمنية هينة تحقق كل يوم 
تسير اسرع من عقارب الساعة 
لا يلتفت إليها أحد 




الأربعاء، 13 مايو 2009

كلاكيت سابع او تامن مرة مش فاكرة

 بعد محاولات عديدة في بلوجات عديدة بردو 
قررت اعمل بلوج جديد واسميه اللحن التائه 

هيبقى ايه البلوج بقى ؟ مش عارفة 
اعتبروه حتة بشغبط فيها على النت 
لأن الشغبطة صعبة على الفيس بوك ومش ممتعة 
ولازم الواحد يشغبط يعني 
فانا هاكتب على الفيس 
واشغبط هنا 

يلا 
ترقبوا شغبطتي الاولى قريبا








هتبقى حاجة زي الصورة دي كدا 
محدش يتخض بقى
:D :D