كنت " حمارة " للغاية عندما حاولت بكل ما املك من قوة ان اعيدهم إلى مكاننا الأول مرة أخرى
اعلم ان لكل وقت آذان كما يقولون
لكني افنيت وقتا طويلا ادعوهم لكي لا يغيروا آذانهم
لأن الوقت لم يتغير بعد
كنت "حمارة " للغاية عندما اصررت على البقاء في حين غادر الجميع
واصررت على الحب حين كره الجميع
واصررت على الوفاء حين خان الجميع
كنت أظن هذه بطولة وليست حماقة
لكني اعترف الآن انها قمة الحماقة وأحطها شأنا
غادروا لمصالحهم الخاصة ، وبقيت لمصلحتي ايضا
لأني لا احتمل ان تغيب عني صفة الوفاء
غادروا لانه لم يكن يعنيهم قط ان اصبحوا في نظرهم ونظري ونظر الجميع
خائنون
وبقيت لأني لم اكن استطيع تحمل فكرة عابرة في رأسي
وشك قد يحيط بي
اني قد اخون
كلانا كان يعمل لمصلحته الخاصة
ولكني كنت " الحمارة " الكبرى في المسألة
فقد كنت ادافع عن بقائهم بعنف
في حين لا يعنيهم فنائي للابد
كنت " حمارة " جدا حين تشبثت بجدار السفينة
ورفضت العوم تجاه الشاطيء
لأنني أحبها !
ومازلت " حمارة " جدا اقاوم كل شيء
حتى نفسي
وانا اوقن أنني لا استطيع ان اهزم العالم
واطئمن انه لن يهزمني
وان نهاية المعركة كبدايتها ، كلاانا في مكانه
أنا وهم
أنا والعالم
لم يربح أحد
لكني لم أخسر قط لقب " حمارة " جدا .. عندما نعت به نفسي لأول مرة وقتها
ومازلت افتخر به
ان تكون حمارا
فهذا تميز
ان تكون حمارا ينهق ويكتب ويفكر
افضل بكثير من ان تكون انسانا ينهق دون ان يفعل شيئا .
اعلم ان لكل وقت آذان كما يقولون
لكني افنيت وقتا طويلا ادعوهم لكي لا يغيروا آذانهم
لأن الوقت لم يتغير بعد
كنت "حمارة " للغاية عندما اصررت على البقاء في حين غادر الجميع
واصررت على الحب حين كره الجميع
واصررت على الوفاء حين خان الجميع
كنت أظن هذه بطولة وليست حماقة
لكني اعترف الآن انها قمة الحماقة وأحطها شأنا
غادروا لمصالحهم الخاصة ، وبقيت لمصلحتي ايضا
لأني لا احتمل ان تغيب عني صفة الوفاء
غادروا لانه لم يكن يعنيهم قط ان اصبحوا في نظرهم ونظري ونظر الجميع
خائنون
وبقيت لأني لم اكن استطيع تحمل فكرة عابرة في رأسي
وشك قد يحيط بي
اني قد اخون
كلانا كان يعمل لمصلحته الخاصة
ولكني كنت " الحمارة " الكبرى في المسألة
فقد كنت ادافع عن بقائهم بعنف
في حين لا يعنيهم فنائي للابد
كنت " حمارة " جدا حين تشبثت بجدار السفينة
ورفضت العوم تجاه الشاطيء
لأنني أحبها !
ومازلت " حمارة " جدا اقاوم كل شيء
حتى نفسي
وانا اوقن أنني لا استطيع ان اهزم العالم
واطئمن انه لن يهزمني
وان نهاية المعركة كبدايتها ، كلاانا في مكانه
أنا وهم
أنا والعالم
لم يربح أحد
لكني لم أخسر قط لقب " حمارة " جدا .. عندما نعت به نفسي لأول مرة وقتها
ومازلت افتخر به
ان تكون حمارا
فهذا تميز
ان تكون حمارا ينهق ويكتب ويفكر
افضل بكثير من ان تكون انسانا ينهق دون ان يفعل شيئا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق