هل يتحمل أحد تكلفة أي شيء في هذا العالم سوى البسطاء
لا يتحملوه لأنهم ارتضوا بذلك بل لأنهم لا يملكون خيار الرفض
لا يملكون ألا يتحملوا
يتحملون بدافع حب البقاء
لانهم لو لم يتحملوا لماتوا
ولكن في العالم العربي لا احد يتحمل شيء وان كان ذلك مقابل الموت
فالموت هنا يحكمه أشياء كثيرة
الموت تسبقه أشياء كثيرة أشد خطورة منه
التكلفة الاجتماعية للتغيير وهم لدى النخبة
أما العاديون ، الذين لا يعلمون حتى معنى التكلفة الاجتماعية للتغيير
لا يستطيعون أن يضحوا بحياتهم لتغيير أي شيء
ببساطة لأن الحياة هي الشيء الوحيد الذي يملكونه
ربما يكون لدي الجميع رغبة كبيرة في مقاومة الاستبداد السياسي والأقتصادي في مصر
والعالم العربي باسره
لكنهم يعرفون الثمن
الذي يتجاوز حياتهم
الشرف ربما هو ما تخشاه المرأة ، فالعسكر لا يفرقون بين امرأة ورجل في هذا الامر
والأنثى عرضة لأشياء كثيرة أخطر من الموت
الموت نفسه يصبح هينا بعدها !
اما الموت فهو ما يخشاه الرجال ، فهنا لا احد يتكفل بأحد
فالكل بالكاد يتكفل بنفسه .
النخبة يشهرون اقلامهم في وجه البسطاء حتى يدفعوا كلفة التغيير
بينما هم على منابرهم يصيحون
أو في مكاتبهم ، يعزلهم المكيف عن نار الصيف وبرد الشتاء
وتنسيهم نعومة أسرتهم خشونة الرصيف
رصيف البسطاء
النخبة يطالبون البسطاء بدفع التكلفة التي يرونها
فبينما ينام البرادعي بطلا على سرير النخبة
ينام البسطاء منسيون على بورش التكلفة
ولا يأت التغيير !
لا يتحملوه لأنهم ارتضوا بذلك بل لأنهم لا يملكون خيار الرفض
لا يملكون ألا يتحملوا
يتحملون بدافع حب البقاء
لانهم لو لم يتحملوا لماتوا
ولكن في العالم العربي لا احد يتحمل شيء وان كان ذلك مقابل الموت
فالموت هنا يحكمه أشياء كثيرة
الموت تسبقه أشياء كثيرة أشد خطورة منه
التكلفة الاجتماعية للتغيير وهم لدى النخبة
أما العاديون ، الذين لا يعلمون حتى معنى التكلفة الاجتماعية للتغيير
لا يستطيعون أن يضحوا بحياتهم لتغيير أي شيء
ببساطة لأن الحياة هي الشيء الوحيد الذي يملكونه
ربما يكون لدي الجميع رغبة كبيرة في مقاومة الاستبداد السياسي والأقتصادي في مصر
والعالم العربي باسره
لكنهم يعرفون الثمن
الذي يتجاوز حياتهم
الشرف ربما هو ما تخشاه المرأة ، فالعسكر لا يفرقون بين امرأة ورجل في هذا الامر
والأنثى عرضة لأشياء كثيرة أخطر من الموت
الموت نفسه يصبح هينا بعدها !
اما الموت فهو ما يخشاه الرجال ، فهنا لا احد يتكفل بأحد
فالكل بالكاد يتكفل بنفسه .
النخبة يشهرون اقلامهم في وجه البسطاء حتى يدفعوا كلفة التغيير
بينما هم على منابرهم يصيحون
أو في مكاتبهم ، يعزلهم المكيف عن نار الصيف وبرد الشتاء
وتنسيهم نعومة أسرتهم خشونة الرصيف
رصيف البسطاء
النخبة يطالبون البسطاء بدفع التكلفة التي يرونها
فبينما ينام البرادعي بطلا على سرير النخبة
ينام البسطاء منسيون على بورش التكلفة
ولا يأت التغيير !
likeeeeeeeeeeee.....go ahead
ردحذف