الخميس، 9 ديسمبر 2010

SOCIAL COST

هل يتحمل أحد تكلفة أي شيء في هذا العالم سوى البسطاء
لا يتحملوه لأنهم ارتضوا بذلك بل لأنهم لا يملكون خيار الرفض
لا يملكون ألا يتحملوا 
يتحملون بدافع حب البقاء 
لانهم لو لم يتحملوا لماتوا 


ولكن في العالم العربي لا احد يتحمل شيء وان كان ذلك مقابل الموت 
فالموت هنا يحكمه أشياء كثيرة 
الموت تسبقه أشياء كثيرة أشد خطورة منه 


التكلفة الاجتماعية للتغيير وهم لدى النخبة 
أما العاديون ، الذين لا يعلمون حتى معنى التكلفة الاجتماعية للتغيير 
لا يستطيعون أن يضحوا بحياتهم لتغيير أي شيء 
ببساطة لأن الحياة هي الشيء الوحيد الذي يملكونه


ربما يكون لدي الجميع رغبة كبيرة في مقاومة الاستبداد السياسي والأقتصادي في مصر 
والعالم العربي باسره
لكنهم يعرفون الثمن 
الذي يتجاوز حياتهم 


الشرف ربما هو ما تخشاه المرأة ، فالعسكر لا يفرقون بين امرأة ورجل في هذا الامر 
والأنثى عرضة لأشياء كثيرة أخطر من الموت 
الموت نفسه يصبح هينا بعدها !


اما الموت فهو ما يخشاه الرجال ، فهنا لا احد يتكفل بأحد
فالكل بالكاد يتكفل بنفسه .


النخبة يشهرون اقلامهم في وجه البسطاء حتى يدفعوا كلفة التغيير 
بينما هم على منابرهم يصيحون 
أو في مكاتبهم ، يعزلهم المكيف عن نار الصيف وبرد الشتاء
وتنسيهم نعومة أسرتهم خشونة الرصيف 
رصيف البسطاء


النخبة يطالبون البسطاء بدفع التكلفة التي يرونها 


فبينما ينام البرادعي بطلا على سرير النخبة
ينام البسطاء منسيون على بورش التكلفة 
ولا يأت التغيير ! 

هناك تعليق واحد: