السبت، 5 مارس 2011

شؤون صغيرة !

شؤون صغيرة
تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء..
وألف جزيرة..
شؤون ..
شؤونك تلك الصغيرة

الخميس، 3 مارس 2011

المحطة اللي ورا حسني مبارك


المحطة اللي ورا حسني مبارك لو انت جاي من اتجاه حلوان هتبقى غمرة
لو انت جاي من المرج هتبقى عرابي


المحطة اللي ورا حسني مبارك ملهاش أي ذنب خالص في اللي بيحصل في البلد
كائنات حية اختزلت الثورة في شطب اسم مبارك من محطات المترو وكتابة بداله محطة الشهداء
وكائنات حية بردو بقت مهمة حياتها تدخل تشطب محطة الشهداء 
وتكتب حسني مبارك


وهكذا ، لحد اما المحطة اللي ورا حسني مبارك اتبهدلت
هو اكمن غمرة يعني ملهاش ولاد ينزلولها اخبار في جرايد
ولا احمد عرابي شايل سيفه وبيقول عيب دا رتبة محترمة في الجيش الراجل
نبهدل فيهم كدا ؟؟


دا غير النقاش الحاد السافر السافل احيانا اللي بيدور بين راكبات عربة السيدات 
اللي بطلوا يتكلموا في الطبيخ وبقوا بيتكلموا في السياسة 
وبعدين ايه الفرق بين الطبيخ والسياسة يعني؟
ما الاتنين زفرين وبيزفلطوا في ايد الواحد




ارجوكم كفوا ايديكم واقلامكم الحبر والجاف والفلومستر عن المحطة اللي ورا حسني مبارك
ياا اما بجد انزل اقفلكوا في ميدان رمسيس واعمل ايفنت وادعي صحابي ونتظاهر ونطالب برحيل شفيق وعصام في نفس الوقت
ونعتصم لحد ما الناس للي في التحرير واللي في مصطفى محمود يمشوا 

الجمعة، 25 فبراير 2011

البيان الأخير ..


الواحد من أول يوم جمعة الغضب وهو بيحاول يمسك اعصابه
وميفقدش حد من المقربين ليه وأصدقاءه واقاربه بسبب الأحداث  
وبسبب الناس اللي الخلاف عندها طولة لسان واستفزاز للطرف التاني
فرجاء لو الواحد معرفش يمسك اعصابه اعذرونا كدا
زي ما بتعذروا مبارك وجهاز أمنه وبطء الجيش في تنفيذ المطالب  
وان من حقه بردو اما حد يستفزه يضربه بهراوات وعصي كهربائية ..
من حقنا بردو نعمل ريموف ونقطع علاقتنا بافراد
ونبطل نحترم ناس كنا بنحترمهم احنا بردو لينا طاقة !


من حقنا منقدرش لسانا يجي على لسان فرد بيدين للولاء لسه للحزب الوطني
من حقنا نتعصب ونخرج عن شعورنا اما حد يتهمنا بالتهور واننا شباب فاضي
"بردو يعني رغم كل اللي حصل ورغم انهم كانوا بيغنولنا اما مبارك اتنحى "




اعتبروني حبيب عادلي 
وفككوا من الناس اللي هعملهم ريموف
وحاسبوني على الاستيتس المتجاوزة
عشان مش هتلاقوا حاجة
هاولع في البروفايل وانا ماشية


أعتبروني احمد شفيق 
وعدتكم النهاردة اني هاحترمكم واحافظ على امنكم
وكل يوم بثبت اني لا بحترمكم
ولا بحافظ على امنكم


اعتبروني اي حاجة غير اني طوبة معندهاش احساس 
او سفنجة هتمتص كل حاجة


اعتبروني رصاصة طايشة خرجت من ظابط 
فموتت واحد 
قدره ، الظابط ملوش ذنب


انا كمان مليش ذنب 


أعتبروني من الشعب الغلبان الضعيف 
اللي الاخوان هيسرقوا ثورته
ومن حقه يشتم ويلعن في الاخوان


ارجوكم يا " كل المستفزين" لو فتحتوا في يوم الاكونت بتاعكم ملاقيتوش اسمي في الهوم بيدج
وعملتوا سيرش ملاقتونيش بردو
وعرفتوا بذكائكم المعهود ان اتعملكم ريموف او بلوك
أعذروني لو كلمتوني في يوم ولاقيتوا محدش بيرد
اعذروني لو اكتشفتوا اني اتغيرت معاكم 
لو اكتشفتوا ان طريقنا مش واحد
لو اكتشفتوا اني مش بحترم اللي مش بيحترم مشاعر الناس
لو اكتشفتوا ان لساني بيطول مع اللي لسانه طويل


اعذروني .. مقدرش استحمل 30 يوم استفزاز
دا ظابط الشرطة ما بيستحملش 4 ايام 
انا اللي هاقدر يعني ؟

الخميس، 24 فبراير 2011

آمال تهيب بالقوات المسلحة !


يا جماعة لو حد يعرف ازاي نوصل لجهاز القوات المسلحة ياريت يبلغه الشكوى دي ..


بنوتة غلبانة وبنت حلال كل يوم الصبح يجيلها مسدج
تجري على الموبايل ، أخيرا حد هيعبرني ويقولي صباح الخير 


تلاقي الجيش يهيب بالسادة المواطنين !


وهي بتفطر يرن الموبايل ، تقول لأ خلاص الجيش صبح
أكييييد المرة دي بقى حد مهم 
تفط من على الفطار جري على الموبايل تلاقي


الجيش يهيب بالسادة المواطنين !


وبعد مرور عدة أيام ، وزي ما الجيش عرف رقمها لوحده
سجل اسمه لوحده بردو على موبايلها 
armedforces 


في نص الليل ومن أحلاها نومة ، تصحى على صوت المسدج
تقول الحلم اتحقق وحد هيعبرني اهوووو
تلاقي


على المواطنين الشرفاء تحمل المسئولية والتصدي للعناصر الغير مسئولة 


"غير مش بيتحطلها ألف ولام بس مش مشكلة الجيش بيقولك عديها"


تعمل الموبايل سايلانت وتنام


....


تصحى تاني يوم الصبح 
الموبايل يرن 
هع هع 
قديمة .. الجيش بيهيب بالسادة المواطنين اكيد


تطلع النمرة غلط المرة دي
والداخلية هي اللي بتقول للمواطنين ان جهاز الشرطة خلاص بقى في خدمة الشعب 
ودا تطور طبيعي بعد ما الشعب هو اللي بقى بيدافع عن الوطن 
والشرطة خلعت 


تستغفر ربنا وتقوم تغسل وشها وتشرب كوباية الشاي
وتلعن الرسايل المجانية واللي اخترع الموبايلات اصلا ..


وبعد قليل 
تسمع صوت المسدج
تقول لأ بقى اكيد حد عبرني 
تجري على المسدج تلاقيها 


المجلس الاعلى للقوات المسلحة يهيب بالسادة المواطنين !


.....


المواطنين يهيبوا بالقوات المسلحة 
ارجوكم 
زي ما عرفتوا رقم الموبايل 
وسجلتوا نفسكم عليه بالأسم 


ياريت تخصصلكوا نغمة بالمرة بدل ما الواحد بيتشحطط ورا الموبايل كدا
ويعشم روحه 
وفي الآخر تطلع مسدج ميري 
وسلام سلاح 


:| 

أستاذي العزيز..سامي عبد العزيز






أذكر جيدا أول محاضرة لفتت انتباهي في الكلية
واول دكتور احتل في قلبي وعقلي مكانة 
وأول مرة في حياتي " ابكي " لأن فاتني شيء من الدراسة
وانا كنت اعتبرها " فسحة " والعلم يكمن في الكتب والعقول خارج نطاق الدراسة الرسمية تماما !


د . سامي عبد العزيز
أستاذ العلاقات العامة بكلية الإعلام 
وحاليا عميد الكلية  


أحب الأساتذة إلى قلبي ، ليس لانه لطيف ولذيذ وبيتكلم مع الطلبة وقريب منهم 
فانا لا اظنه كذلك 
بالعكس تماما ، كنت دائما غريبة وشاذة في رأيي هذا 
جميع من حولي كانوا يرونه " دكتور رخم " بيحرج الطلبة بلا استثناء 
وبيسأل اسئلة محرجة في المحاضرات 
وبيتريق على جيلنا وافكارنا


وكنت اجيب بشكل دفاعي لا إرادي : لأ يا جماعة هو عاوز بس يعلمنا الجرأة 
هو قال في أول محاضرة ان لازم يكون عندنا شجاعة وجراءة اننا نتكلم من غير خوف واحراج


وطبعا لم يقتنع احد ! 


بالطبع أسلوب د سامي عبد العزيز في المحاضرات كان محرجا في نظر البعض ، خاصة عندما نقل أحدى صديقاتي من مكانها 
لتجلس بجوار زميل آخر بدعوى " انتوا ليه عاملين صف للبنات وصف للولاد كدا ؟ " ولحسن حظه وحظي 
كانت المحاضرة الوحيدة التي تغيبت عنها !


اظن لو كنت أنا هذه الفتاة لكان الوضع مختلفا ! 


نفس ما حدث عندما نقل زميل لي في الكلية كلامه عن المنتقبات في دفعتهم 
وانه طردهم  من المحاضرة وقال 
" يا انا يا انتم "


وسألته : طيب محدش رد عليه يافندم ؟
قال لي لأ 
قولتله يبقى نستاهل اكتر من كدا كمان !


وقلت في نفسي أيضا : لو كنت في مكان المنتقبات أو في مكان زميلي لكان الوضع مختلفا أيضا !




محاضرة وحيدة غاب عنها د سامي ، وظللنا ننتظره وبعد اقل من نصف ساعة من ميعاد المحاضرة
فوجئنا بالمعيد يضع التليفون بجوار المايك ويقول : د سامي هيقولكم حاجة


ويعتذر لنا د سامي عن تأخره عن المحاضرة ، وانه عذر طاريء ولو كان يعلم قبلها لأخبرنا
"وانا عارف انكم بتيجوا من بعيد وفي منكم اللي بيسافر وانا اسف "
لم يتكرر هذا المشهد في حياتي قط .. فكان طبيعيا ان اظل احمله في ذاكرتي عرفانا بأستاذ محترم يحترم طلبته 
في رأيي المتواضع طبعا 
فغيري كثير لم يرونه كذلك ! 


د سامي تولى عمادة الكلية منذ بداية الدراسة هذا العام تقريبا 


بالطبع لم يتغير شيء في السياسة التعليمية المتخلفة التي تنتهجها الكلية 
وخاب ظني كثيرا بما ظننت أستاذا مثله نابغا في مجاله العلمي
لم يضع أي تطوير في خطة الدراسة 
ولم يختلف أي شيء في مواعيد المحاضرات التي وضعت لكي يخلفها الأساتذة 
ولا في موقع الكلية العقيم
ولا في طريقة التسجيل الالكتروني الأخيرة التي احبطت كل آمالي في إصلاح نظام الكلية


وكنت أظن ان ذكاؤه في توسيع محيط الكلية بازالة البانارات والاستندات سيكون اكثر وضوحا في المجال الأكاديمي


لكنه لم يفعل شيئا للأسف ! 


د سامي يكتب في جريدة روز اليوسف ، وللأسف أيضا له دور قيادي مهم في الحزب الوطني 
وله دور إعلامي كبير في الاشادة بالحزب ورجاله وفساده !


ولا أظنه بعد كل ما قلته عنه ، وعن ذكائه ونبوغه وعبقريته كأستاذ 
أقل ذكاءا ليعرف ان الحزب الوطني كان فاسدا منذ اللحظة الأولى لانخراطه في العمل معه !


أذكر كل ما قاله د سامي في محاضراته عن بداية نشأته 
وانه لا يستحي من العمل 
وانه عمل في كل الأشغال التي نتخيلها والتي لا نتخيلها
وكيف كان معيدا وسائقا لتاكسي في نفس الوقت 
بل انه اشتغل حلاق أيضا !


ان يكون حلاقا او سائقا لتاكسي لا شيء يدعو للخجل مطلقا 
ولكن ما يدعو للخجل بحق أن يترادف أسمه مع أسم الحزب الوطني 
وان يضع قلمه وخبرته وذكاءه في خدمة حزب امتص دماء الشعب المصري 
وان يمتدح في أشخاص كانوا رؤوسا للفساد 




أظن ليس كثيرا علينا ان نطلب موقفا رسميا من كلية الإعلام تجاه ما فعله التلفزيون المصري الرسمي من مهازل اثناء الثورة
لكنه لم يخرج بتعليق او تصريح واحد يدين ما فعلوه !


أظن ليس كثيرا علينا أن نطلب موقفا رسميا يطالب بتصفية الجرائد الرسمية التي نالت من ضرائبنا واموالنا 
لتخدم اصحاب السلطة والنفوذ فقط ! 


أظن ليس كثيرا على كلية الإعلام ان يكون لها موقفا مشرفا تجاه المهازل التي فعلها كبار رجال الدولة الإعلاميين 
فنبرأ من ممتاز القط واسامة سرايا وعبد الله كمال وامثالهم !


فهل يستطيع ان يخرج علينا د سامي بصراحته وجرأته المعهودة ليتبرأ من العهد البائد
ومن رؤوس الفساد
ويعتذر لنا ولكلية الإعلام ولطلبتها ولشباب الثورة عما قاله في حقنا وحقها
ويتبرأ علانية من الحزب الوطني
ويعتذر مرة أخرى عن مساندته لكل هذا الفساد !
وان يطالب مثلنا بتصفية رؤوس الفساد الإعلامي أيضا
وبالتالي يتوقف عن الكتابة في الصحف القومية حتى يتم تطهيرها؟
هكذا يبدأ الحوار بروح جديدة ان اردناها حقا جديدة !

السبت، 5 فبراير 2011

سايكو : تتحدث عن نفسها !


من حقي أن أحصل على حريتي كمصر تماما 
ومن حقي أن اتحدث عنها أيضا !


من حقي الآن أن اخرج من المعتقل الصغير الذي اسكنه 
ومن حق امثالي ان يتحرروا من سلطاوية النظام الأهلي الذي يعيشون فيه
ربما يبدو الأمر سطحيا الآن ، لكنه مميت وقاتل وعميق للغاية 


كم عدد من يريدون الآن ان يشاركوا في الثورة ولو بسويعات قليلة من حياتهم وتمنعهم " السلطات الأهلية "؟


من حقي أن اختار الطريقة التي اموت بها حتى 


الأمر اصبح مملا للغاية ، أمثالي يشاهدون وطنهم عبر التلفاز
ويتقبلون أمر الموت والحياة كأنه فيلم محكم الصنع 
قد تبكي أعينهم من التأثر ، لكنهم لا يتدخلون مطلقا في سير الأحداث


وان فارقت البطل بطولته ليس لهم إلا الجعجعة والنواح 
واتهام الآخرين لهم بأنهم " عايشين الدور " ونصحهم بتكبير الدماغ وتهدئة الأعصاب
كأن ما يحدث مجرد فيلم أكشن عادي جدا ليس لنا شان به 


أشعر بالإهانة عندما يقول لي أحدهم في ظل هذه الأجواء 
"خدي بالك من نفسك "
وانا لا أغادر منزلي إلا لشراء البيبسي مثلا من البقال المجاور !
انا لا أغادر سريري حتى إلا أقل من 10 ساعات في اليوم 


اخد بالي من نفسي وانا بتقلب على السرير لأقع ؟
وامسك في نفسي كويس وانا بعدي في الشقة لأخبط في الكراسي والحيطان مثلا ؟
او رصاصة طايشة تخرج من الشاشة وتستقر في رأسي ؟


ضجرت مني الحيطان كما قالت فيروز 
وانا لست ممن يجيدون " البحلقة " في شاشات التلفاز
ولا البقاء في منازلهم خشية الامطار الغزيرة


أنا قضيت نصف عمري في المواصلات 
وفي الشوارع التي لا أتذكر اسمها مطلقا للأسف حتى أكرره في الغياب !


أنا وسط البلد يعرفني والتحرير ومترو الأنفاق 
وليس القرطاس والقلم فقط !


شيء ممل ان يدعوا انهم يحمونا من الرصاص ليقتلونا من الملل والشعور المقيت بالعجز والتخاذل


شيء ممل حقا ان يدعون خوفهم من ان يقتلنا الرصاص كأنهم لا يدركون ان المرء يمكن ان يموت على سريره بكل بساطة


شيء ممل الا يحررنا أحد 
لم يعد يجدي الأستجداء بالسلطات الاهلية الخارجية 
يبدو ان الأهل جميعهم شبه بعض إلى حد مرعب


يخشون علينا من الحرية
يخشون ان يطلقوا أعيننا لترى النور 
حتى لا نكره الظلام الذي بتنا فيه طويلا


يخشون علينا من الموت لأجل الحياة
ولا يخشون علينا من حياة تودي بنا إلى الموت !


أرجوكم إذا لا داع لـ ازيك ؟
وانتي كويسة ؟
ونصائح ان " اخلي بالي من نفسي " لأنني لا استطيع حمايتها من الملل


وستسقط في اول فوهة أكتئاب تصادفها
ولن استطيع ان انقذها
ولن يخرجني أحد !


سيظنون ان الاكتئاب امر طبيعي بعد مشاهدتي الطويلة لقناتي الجزيرة والعربية !
وربما يدعون انهم عملاء لقوى خارجية هدفها غرس الاكتئاب في صدور ابنائهم القابعين في المنازل


لا أظن الموت على سريري ووسط أهلي يفرق كثيرا 
لن يكون ملك الموت رحيما بي أكثر 
ولن يرسلني ذلك إلى الجنة مباشرة 


ولن تكون الرصاصة مؤلمة لهذه الدرجة يا أمي


الموت البطيء أشد إيلاما ! 

الخميس، 27 يناير 2011

الأربعاء، 12 يناير 2011

Nemo


تردد في رأسها أغنيتين 
احداهما من الزمن الجميل
والاخرى من زمن عجز الجميع عن توصيفه
واكتفوا بالعيش فيه !

شادية عندما قالت :
وحيات عنيك وفداها عنيا !

والليمبي حين قال :

كله كله كوم وزعلك انت كوم !

الأولى رقيقة للغاية 
وهي تشبه " تشكر " في مبروك جالك قلق

والثانية شوارعية جدا
وهي ليست متشردة إلى هذه الدرجة 

....

دوري : بس انا بفتكر حاجات كتير لما بكون معاك
بي شيرمان 42 شارع وليبي سيدني !

اانا بحب نيمو اوي 
زي الشاي بالظبط

واكتر من الشاي بشوية 

وبحب حاجتين كمان ! 

زي نيمو بالظبط ..

وزعنفتي ضعيفة 

زي نيمو بالظبط ..

ومحبوسة في حوض كبيير 

زي نيمو بالظبط ..

ولوحدي 

زي نيمو بالظبط ..

وكتير بقول ع اليخت " بخت " ..بجد 

زي نيمو بالظبط 

وكتير بيكون غلط اني المس ال " بخت " بس بلمسه !

بس نيمو مكنش يعرف ان البخت ممكن يخلي بابا يزعل منه 

وممكن يخلي غواص يخطفه 

وممكن يخليه في الآخر

يقعد في حوض سمك كبير لوحده

نيمو طيب 
هو لسه صغير بس ! 

الحقوه قبل ما الغواص يفطسه بكره في الامتحان :( 



الأحد، 9 يناير 2011

ارجوكم .. كفى بردعة !

البرادعي يصرح دائما من حسابه على تويتر 
وانا أصرح على تويتر وعلى الفيس بوك وعلى بلوج سبوت ولا احد يلتفت لي

رغم اني اصغر سنا واجمل ولست قرعة !
وها انا قد بلغت الحادية والعشرين من عمري ويمكن ان اطالب بتعديل دستوري يسمح لي بأن ارشح نفسي على كرسي الرئاسة في الانتخابات القادمة ، واستطيع ان " اشد حيلي شوية " واعمل بيدجات على الفيس بوك وجروبات تضامن وتأييد 
واستطيع ان اطبع عدد من التي شيرتات الكتوب عليها " نعم لآمال سامي رئيسة لمصر " 
وسأجد حتما من يجيز تولي المرأة رئاسة بلد مسلمة وان ذلك لا يخالف الشرع في شيء طالما املك الكفاءة 
والكفاءة في حالة بلدنا هي حساب على تويتر فيما يبدو
وانا املك حساب على تويتر وحسابين على الفيس وحساب على بلوج سبوت !
ولا ينقصني إلا جمعية وطنية للتغيير لأصبح مثل البرادعي 
اما فيما يقولون عن خبرته الدولية في وكالة الطاقة الذرية فأنا لدي خبرة كبيرة بوكالة البلح 
وقد اتفاوض مع تجارها على رأستها لنصبح عينا بعين ،، ولا سبيل لنصبح سنا بسن مطلقا !

أكثر ما يحزنني في الموضوع ويعكر صفو ضحكاتي المريرة على حال البلد
وحال المعارضة 
وحال الشباب الذين يختارون ما بين " ميت " و " في عداد الموتى " باعتبارهم خيارين لرئيس مستقبلي !
ان كثير من هؤلاء الشباب أحسبهم على خير ، بل هم من خيرة شباب مصر حقا 
لا أدري ما يعجبهم في البرادعي ربما يؤمنون بالمثل القائل بان " الدهن في العتاقي " ؟ 
إذا فحسني مبارك أفضل بكثير فهو " أعتق " وممتليء بالدهون !

البرادعي أقصى ما فعله كان تصريحات على تويتر ، والأشد مرارة من هذا ان تصريحاته ضعيفة ومضحكة أحيانا كثيرة 
ويبدو أن لا احد يضحك سواي !

علاج مشكلات البدو في نظره ،، اللجوء للمنظمات الدولية !
ومقتل سيد بلال على يد احد جلادي الداخلية ،، تعذيب انتهاك للإنسانية وليس شأنا داخليا !

يبدو أن لا احد يرى ان البرادعي لا يملك أي بدائل في الحياة سوى " المنظمات الدولية ، والشأن الدولي ، وحسابه على تويتر ، وتنظيماته على الشبكة العنكبوتية الدولية " 
ويبدو انه لن ينسى ان منصبه في ادارة الطاقة الذرية كان دوليا حقا 
اما رئاسة مصر فتربطها أشياء أخرى كالسيادة الداخلية ومراعاة عدم التدخل الاجنبي في شئونها 
ليس لأن " الداخلي " بتاع مصر محترم ، ولكن لأن " الخارجي " اضل والعن أيضا

ثم ما يفرق استغاثة البرادعي بالخارج ، واستعانة مبارك بالخارج أيضا !

أظن الأمر سواء للأثنين في انهم يسعون إلى كراسي لا تعني لهم شيئا سوى مزيد من القوة والنفوذ والسيطرة 
أما الشعب الطيب فانه يكتفي بالتغزل في جمال سجاجيد البرادعي التي يفرشها ليصل للكرسي
وردائة سجاجيد مبارك التي عفا عليها الزمن واصبحت موضة قديمة للغاية وهو دليل كبير على انه سيثصل إلى القبر !

إلى أحباء البرادعي .. ارجوكم كفى بردعة 
وان كنتم لا تقدرون على " الحمار " لا داعي لأن تظنوا انكم قادرون على " البردعة " 
الأثنان من فصيلة واحدة 
والأثنان يأكلان من حقل " دولي " واحد .. 


السبت، 8 يناير 2011

21 !


لا استطيع ان احصي عدد المرات التي سقطت فيها اكواب الشاي من يدي
ولا عدد الآلام التي عانيت منها 
ولا اانا استطيع ان اصف الصداع الذي يعصف بي 
أكل هذه أعراض النضوج وسن الرشد !


لا اظن ..


ينقصني اشياء كثيرة 
واعظمها انت !


إنهم يعزفون على أوتار خوفي في ميلادي الحادي والعشرين
ولا اجد من احتمي به .


أترى ؟ البرودة قاتلة هذا المساء
وانا اخشى البرد وانا وحدي


قولت للدنيا اني اخاف ان تمطر ولست معي 
فأمطرت


وقولت لها اني اخاف ان اخاف ولست معي 
فأرعبتني !


الحادي والعشرين ميلاد عظيم كما ترون 
يمر كما تمر العواصف في الصحراء 
تقتل البقية الباقية من الحياة فيها 


لا أدر لم لا يتركوا لي ما تبقى مني كما أوصاهم احمد خالد توفيق !
ألم يدرك أحد حتى الآن انه كان يقصدني انا تماما بهذه الجملة ؟


الحادي والعشرين أتى وانا لم آت بعد .


كنت أظن اني سألقاني هناك
عندما اكبر 


لكني دون ارادة مني وددت اكثر مما كنت قبلا لو يحملني احد !


منذ أمد بعيد وانا كبيرة 
حتى عندما كنت طفلة 


كنت كبيرة على كل شيء
حتى اللعب


لا اريد ان اكبر الآن 
قبل ان اجد من يحملني !


سرت بجوارها كما كنت اسير بجواره منذ عامين
تتوكأ عليّ
واتوكأ على ضعفي !


الطرق تتشابه كالثواني التي تمر بنا 
لا شيء يتغير 
جلسنا في نفس المقعدين 
وأخفيت دموعي !


وذاك العامل هناك
هو كما هو 
منذ عامين لا يتغير شيء 
ولكن معي كل شيء تغير
فقدت واحدا فانتبهت اني فقدت الجميع !


اكره الاماكن التي لا تتغير 
اكره الاماكن التي لا تموت مع أصحابها ..


في الواحد والعشرين 
اضحك وابكي دون خجل 
ها قد نضجت !


أمس كنت استحي من دموعي
اما اليوم 
فانا اتمنى لو صرخت بأعلى صوتي 
وبكيت بكل ما في من قوة
وسط أكبر الميادين


تمنيت أمس لو اني اخبرت الجميع اني حزينة جدا 
وليس هذا جديدا .. لكنه ليس بقديم ايضا !


في الواحد والعشرين 
ابتسمت ..


مازلت معي 
هذا جيد


لم أعد اسأل ماذا سيحدث في العام القادم 
واين ستكون انت 
او اين أنا


لكني تمنيت ألا افقدك وانا اطفيء آخر شمعة لي في العشرين !


في العشرين عاما الماضية
كنت انتظرك 


واخشى ألا تأت ابدا


اما الآن وقد أتيت
فمازلت انتظرك


واخشى أن افقدك أبدا !


في الواحد والعشرين 


اكره ان تمطر الدنيا 
واكره البرد
واكره الشتاء
واكره الليل
واكره ان اكون وحدي 


في الواحد والعشرين لم اختلف كثيرا
فقط أحببتك اكثر ..


في الواحد والعشرين 


أفتقدك أكثر . 

الأحد، 2 يناير 2011

يارب سامحني أريد أن ... !


حوالي عام أجوب جوجل بحثا عنها ولا اجدها 


سيرش
صور ، ويب ، الباحث العلمي 


أريد صورة تعبر عما اكن في صدري طوال العامين الماضيين 


لا اجد


ضاق بي جوجل كما ضاقت الأرض 


كل هذا لأن المعنى الذي أريده لا تقوله الكتابة 
ولا الموسيقى
ولا تصلح له العبارات 


لأن الفعل الذي يعبر عنه استحي منه أيضا !


ضاقت بي التفاسير ، ولم اعد ابحث عن علل 
حتى " ليه؟" العلامة المميزة لشخصيتي ضقت بها 
ولم اعد انطقها 


فالمعنى الذي ولد منذ عامين وترك بداخلي تضخم ليطغى على ما هو دونه


لم اعد اريد ان اسأل لم الموت؟
ولم الفراق؟
ولم القتل؟
ولم الكذب ولم الخيانة ولملماتي الكثيرة تلك !




لم أعد اريد ان اركب طيارة ولو لآخر مرة في حياتي كي ارى كل العالم بنظرة واحدة
كي أرى هذه الكرة الأرضية التي تدور بنا وتتمرجح في فضاء الكون 


ليس السبب في أني احب احساس " الشعلقة " بين السماء والأرض واشتاق إليه
فهو لم يفارقني قط


وليس لأني أريد ان انتقل لمكان آخر اطالب بحقوق البني آدمين
ولا لأني شخصية مهمة لأجوب العالم واحضر آلاف الندوات والملتقيات 
واردد ملايين الكلمات في الثانية
وأزعم أنني اقول جديدا
واني ساصلح العالم


هيهات .. 
العالم أكبر مني 


والآن هو أكبر من أي وقت مضى


لذا .. فقط 


أريد ان أنظر إليه نظرة أخيرة


من أرتفاع مناسب 


كي اراه مجرد كرة 


لكي أبلغ رسالتي 


الصورة التي لم اجدها


والكلمة التي لا تعبر عما يجيش في صدري


والفعل الذي استحي منه


..


يارب .. سامحني 


أريد أن " أبصق " على هذا العالم . 

السبت، 1 يناير 2011

زمن الخيول البيضاء !

هي رواية رائعة لإبراهيم نصر الله ، تحدث فيها عن التاريخ الفلسطيني بشكل روائي رائع 
والجزء المنقول منها هنا ، حقيقي بكل ما تم فيه .. 


وهو يصف مسرح الاحداث حين تم بناء دير في قرية " الهادية " حيث تدور أغلب الاحداث 


......



أندفعت الهادية كلها للعمل حين تقرر البدء ببناء الدير ، وبعد اقل من ثلاثة أشهر كان يمكن ان يشاهد المرء منه ليلا اضواء سبع قرى على الأقل تنتشر في السهول والتلال المحيطة بالقرية .

كان على ديميترس ، المهندس الأشقر ذو الشعر الطويل المعقود كزيل فرس  ان يشير ، ولم يكن أهل البلد عاجزين عن التنفيذ بدقة
وقد بنوا كل بيوتهم بأيديهم .
وبعد ثلاثة أشهر من اكتمال بناء الدير حضر الخوري جورجيو في عربة يجرها حصانان اسودان ظلت تسير إلى ان توقفت امام الباب الكبير
الذي احضره المهندس من اثينا
وقد كان الباب والشبابيك الأشياء الوحيدة التي لم يكن باستطاعة اهل البلد صناعتها على النحو الذي تقتضيه الحاجة .

كان ثمة صلبان ومسيح مصلوب وشبابيك بزجاج ملون تفصل ما بين شرائحه عرائض خشبية داكنة على شكل صلبان لكن ما شغل الناس فيما بعد
هو ذلك الصليب الكبير المصنوع من خشب الزيتون حين رفع عاليا فوق بوابة الدير
صحيح انهم رأوا من الصلبان الشيء الكثير ، لكن صليبا بهذا الحجم ودخول الشيخ حسيني امام الجامع في النقاش كاد يحول الأمر إلى مشكلة
حين قال : حتى انه اكثر علوا من المأذنة !!
وهنا تدخل الحاج محمود حاسما الأمر : " ان كنا فوق هذه الأرض او تحتها فالمسافة التي تفصلنا عن الله جل جلاله واحدة ".
ثم صمت وقال : " لن نختلف على شيء يتعلق بالله نفسه ويعرفه اكثر منا جميعا
هم يقولون صلب والقرآن يقول " وما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم " صدق الله العظيم..
ولذلك فهناك شيء واحد مؤكد بالنسبة للجميع
وهو ان هناك شخصا قد تم صلبه ، وسواء كان هذا الشخص نبيا أو انسانا عاديا يشبه ذلك النبي فإنه علينا ان نحس بعذابه ".

عند هذا الحد انتهى النقاش ، وعاد الناس ينظرون للصليب نظرة مختلفة
........
يقول نصر الله :
حكاية الدير مع قرية " الهادية " حكاية حقيقية من اولها لآخرها ، إنها حكاية قريتي !